Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--Culture-ثقافة

بين مُواطِن الدُول الديمقراطية ومُواطِن الدول المستبدة

بقلم الكاتب: نعيم مصطفى // يرى سبينوزا (في مفهوم الدولة) أن غاية الدولة تتمثل في ضمان الحماية للأفراد، وليس في ممارسة السلطة، بل إن على الدولة أن تضمن الشروط الموضوعية التي تمكنهم من استخدام عقولهم والعمل على تنميتها. ومن ثم يؤكد الفيلسوف أن الحرية هي الغاية الأساسية من وجود الدولة. والواقع أن الدول الديمقراطية تمارس هذه

الهمزه والنقطة والفاصلة والشدَّة والتنوين تُسهلُ فَهْم جوهر الفكرة

بدأت أجيالنا العربية تستعمل الكتابة باللغة العربية على برامج الكومبيوترالمختلفة منذ بدء انتشار تقنية الحاسوب الشخصي في ثمانينيات القرن المنصرم.وتسارع بإطرادٍ غير مسبوق استبدال التواصل عن طريق التكلم بواسطة الحبال الصوتية بالكتابة على الحواسيب وأجهزة الهاتف المحمول الذي تستعمله معظم فئات هذه الأجيال. إنه عصر السرعة والتكنولوجيا. وأصبح كوكب الأرض قرية صغيرة إذا افترضنا قياسها

ظهور المرتزقة في المجال السيبراني / الإنترنت

ننشر هذا المقال لأهميته لتنبيه الجميع على خطورة بعض تقنيات خرق الخصوصية والتجسس عن طريق الإنترنت والهواتف المحمولة التي يُمكن أن نتعرض لها كأفراد ومؤسسات دون أن نفطن إلى حدوثها ودون أن نعرف المصدر الذي قام بذلك. المقال من إعداد(نيري زيلبر) منشور في "فورين بوليسي" الأمريكية في شهر أيلول/ 2018 ظهرت الرسالة النصية الأولى على هاتف

أروع ما تقرأه في نصوص من الفهرس السوري

*(حاجزُ الكبَّاس) وحيدونَ في اللَّيل، يطلقونَ الرَّصاص على الزُّجاجات المُعلَّقة على أغصانِ الأشجار.. البراعة تأتي من إطفاءِ التماعاتِ الأشباحِ في العتمة. جدرانُ البيوتِ تشهدُ بدقَّةِ التَّصويب، وكذلك القططُ الَّتي هجرَتِ المكان..! بينَ كأسَين وضعنا الهديَّة، مقذوفُ طلقةِ رشاشٍ ثقيلٍ، ارتطمَت بالأرضِ فأمسى رأسُها مُدبَّباً، ولم يكُنْ في وسعِنا سوى لومِ الرُّخام الصَّقيل على ما فَعَل..

مدارس السريان وغريزة الشمولية العمياء

 ثمة ما هو غير معقول في قرار الإدارة الذاتية “الكُردية” بإغلاق الكثير من المدارس الخاصة المُرتبطة بالهيئات الملية للطوائف المسيحية في مختلف مُدن مُحافظة الحسكة، لأنها رفضت الحصول على التراخيص اللازمة من مؤسسات هذه الإدارة، ورفضت تدريس مناهج تربوية صادرة عنها. هذه القرارات غير معقولة من حيث دورها، ودورِ ما يُشابهها من سلوكيات، في تلطيخ

منمنمات كنهوشية

جمعنا لكم باقة مما كتبه الدكتور يونس كنهوش خلال رحلته التي واكب فيها أحداث الثورة السورية منذ بدايتها، وقد أسميناها (منمنمات كنهوشية) كونها ترسم لوحات فكرية لبعض المشاهد والمواقف مرت بها هذه الثورة. وقد أردنا من نشرها رداً على الذين يدعون أن هذه الثورة جاءت  (بغوغائية) دون أن تتبنى فلسفةً أو فكراً ثورياً ناضجاً لقيادتها،

حنين اللبنانيين إلى الذلّ والعبودية

 بقلم: نعيم مصطفى    /  قبل الشروع في بسط القول فيما يتعلق بالعنوان الموسوم، لا بد من الإشارة إلى أن المستهدف من هذا المقال ليس الشرفاء اللبنانيون – وما أكثرهم – من أفراد ومنظمات وأحزاب وإنما السهام موجهة إلى أصحاب المبادئ والقيم الضعيفة إن لم أقل المعدومة من اللبنانيين وعلى رأسهم التيار الوطني الحر الذي

ظاهرة اليوتيوبات السياسية وارتباطاتها بالأجندة المختلفة

بقلم: نعيم مصطفى   / ما إن يفتح المرء على برنامج اليوتيوب ويكتب سياسة حتى تتدفق اليوتيوبات كالأنهار منها السمين وأكثرها غث، وبما أن الكرة الأرضية قد ضاقت - على رحبها – وتحولت إلى قرية صغيرة بفضل التقنيات(التكنولوجية) وتطور الاتصالات الأرضية والفضائية بوتيرة سريعة وعالية قد فاقت التصورات والتوقعات، فإننا أمام انتشار ظاهرة القنوات الشخصية

السياسة ليست قذارة ولا نجاسة

بقلم: نعيم مصطفى / يحلو لبعض المثقفين والنخب المعاصرين – بنية حسنة حيناً وغالباً خبيثة – أن يصفوا السياسة بالقذارة والنجاسة، ويرون أنه يجب على أصحاب المبادئ والأخلاق والقيم أن يهجروها ويبتعدوا عنها حتى يبقوا طاهرين ولا يقعوا في شراك رجسها، وبما أن الدين الإسلامي وجميع الأديان السماوية تدعو إلى الفضيلة والخير والحق والجمال، فهم

هل نرثي الفقيدة “خزامة” أم نرثي حال عُشَاقِها في عيد الحب أو 30 مليون ريال

بكل لوعة وأسى ودع الشعب السعودي يوم الأربعاء الماضي، فقيدتهم الغالية "خزامة " التي توفت وهي في ريعان الصبا، إثر عارض صحي أصيبت به بعدما ولدت حواراً ميتاً ولقد كان آخر ظهور للفقيدة قبل يوم من مفارقتها الحياة، حيث تم التقاط الصور الجميلة في حرش العراقيب، كما هو مبين في الصور(اضغط على رابط موقع العالم

إعادة تدوير الصراع وترحيل الحل السياسي السوري

بقلم : أحمد منصور - فرنسا /  على ما يبدو أنَّ الحديث عن تسوية سياسية قادمة بين النظام والمعارضة، يبقى مجرد نوع من ذر الرماد في العيون على الأقل حالياً، وذلك بحسب طبيعة تدوير الصراع الحاصل، مع التغيير الواضح في بنية وشكل تصادم المصالح المتوفرة في سوريا والمنطقة، التي لا تقتصر على صدام أصبح أكثر

قصيدة رمزية تصَّور الإحباط العربي

عندما نستعمل كلمة (الإحباط)، يكون مقصدنا ليس التوبيخ أو النقد الجارح، وإنما توصيف حالةٍ مستجدة، تجعل الفرد مأزوماً نفسياً، ينظر إلى مستقبله بتشاؤم (غير مبرر غالباً )، فيرى أنَّ مستقبله أضحى نقيضَ ماضيه، وأن خطوته القادمة أصبحت بين العجز واللاإرادية. لذلك عندما نصفه (بالإحباط)، يكون مقصدنا استفزازه كي نؤكد له بأنَّ تلك القوة التي ما

Click Here To Translate »
Comodo SSL