Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--تَزامنٌ وليس صُدفةً … نتنياهو يَبْـتَزّ وبوتين مُطَنّش

تَزامنٌ وليس صُدفةً … نتنياهو يَبْـتَزّ وبوتين مُطَنّش

تزامناً مع مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، ننشر بعض المعلومات الهامة التي رشحت من خلف كواليس اللقاء الذي تم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التاسع والعشرين من كانون الثاني 2018، هو بداية إقامة منشآت إيرانية للأسلحة في لبنان التي ستغيّر مقاييس اللعبة نظراً إلى قدرتها على تجهيز «حزب الله» بصواريخ دقيقة التوجيه لاستهداف البنية التحتية والمراكز السكانية في إسرائيل

وفي هذا السياق صرّح نتنياهو للمراسلين الصحفيين في أعقاب الاجتماع أن “الأسلحة الدقيقة الصادرة عن لبنان تشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل ونحن لن نقبله، وإذا استدعت منّا هذه المسألة التصرف أيضاً، فلن نتردد في ذلك.” وأوضح نتنياهو أنّ خطر التصعيد سيكون حقيقياً للغاية إذا فشلت محادثاته السبعة مع بوتين منذ بدء مشاركة الروس في قتل الشعب السوري في العام 2015. ومن بين القضايا الأولى التي ناقشاها وضع آلية لتجنّب المواجهة العسكرية بين قواتهما، وعدم التعرض لإسرائيل عند قيامها بعمليات وقائية ضد العناصر الإيرانيين ووكلاء إيران في سوريا، حسب الضرورة، وخاصة منع من يحاول نقل منظومات الأسلحة الاستراتيجية، أو تنفيذ عمليات على مسافة قريبة جداً من حدود الجولان، أو الذين يشكلون تهديداً على إسرائيل بطريقة أو بأخرى. كما سعى نتنياهو إلى الحصول على دعم روسيا لجهود أوسع نطاقاً للحد من النشاط الإيراني في المنطقة. بيد أنَّ روسيا لم تعطِ (قط) جواباً صريحاً حيال تلك المناشدة. ورغم امتعاض نتنياهو، كان يكتفي بالقول، في كل مرة، إنَّ العلاقات الإسرائيلية الروسية “ممتازة” وأن هناك تقارباً بينهما حول القضايا الرئيسة

ومن الجدير بالذكر، بعد أن نجحت الغارات الإسرائيلية في تعطيل مرور الإمداد الإيراني لحزب الله عن طريق سورية،  أثار نتنياهو مسألة تصاعد بناء المنشآت الإيرانية في لبنان، في اجتماع عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة / العاشر (الجديد) أنطونيو غوتيريس في شهر آب، شاكياً إليه بناء تحصينات جديدة إيرانية في لبنان، ومن والبدء ببناء مصانع لإنتاج الصواريخ هناك، وأن «حزب الله»، بصفته وكيلاً لإيران، ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي من خلال الحفاظ على وجوده العسكري في المناطق المحظورة في لبنان وتعزيز قدراته الصاروخية، التي تزيد عن   100,000صاروخ

ومما يتوجب ذكره في هذا المجال، هو الضربات الإسرائيلية على معامل الأسلحة ومستودعاتها على الأراضي السورية وأهمها قصف المنشأة الواقعة  بالقرب من بلدة مصياف الغربية. وقد ذكر “أمير إيشل” قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق، أنَّ إسرائيل استهدفت تلك الإمدادات بما يقارب 100 ضربة نُفّذَتْ على الأراضي السورية

وعقب اجتماع نتنياهو مع بوتين الأخير، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لأعضاء حزبه «إسرائيل بيتنا» قائلاً “إننا نسخّر كل الإمكانات السياسية وغيرها لمنع تصنيع الصواريخ… وآخر ما أريده هو أن تدخل إسرائيل في حرب لبنانية ثالثة. أعتقد أننا ما زلنا نملك ما يكفي من الوسائل تحت تصرفنا.وفي الوقت نفسه، كتب الناطق بلسان “جيش الدفاع الإسرائيلي” رونين مانليس مقالاً نادراً باللغة العربية نُشر في وسائل الإعلام اللبنانية في 28 كانون الثاني/يناير، حذر فيه القرّاء من أنهم يمهّدون الطريق للحرب بالسماح لإيران بتحويل بلادهم إلى “لعبة”، ففي رأيه، لم تعد إيران تكتفي بنقل “أسلحة أو أموال أو استشارة” – بل “فتحت أساساً فرعاً جديداً” في لبنان.وتعتبر حكومة إسرائيل أنَّ روسيا، لم تقدّم، حتى الآن، أي تصرف فعال للضغط على «حزب الله» في لبنان، رغم مناشدات نتنياهو المتكررة، مما حداه اليوم لإطلاق  العديد من البيانات الصحفية التحذيرية، أنه في حال لم يذعن بوتين في الضغط على «حزب الله»، سيكون قرار إسرائيل في شن ضربات في لبنان أمراً مبرراً.ومن ناحية الشعب الإسرائيلي، يستطيع الراصد السياسي أن يقول أنَّهم مثل هذه الأمور (المصيرية) في أيدي القادة العسكريين الموثوقين بأنهم يعرفون مسبقاً النتائج والتداعيات المحتملة للانتقام والتصعيد، ولو قادت هذه المسألة دول العالم نحو حرب عالمية ثالثة

By | 2018-02-04T06:47:26+00:00 February 4th, 2018|Categories: السياسية-Politics|0 Comments

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL