Latest news
Loading...
عند الانتِصَار، تُفرِزُ الثورة ُ صُنَّاعَها… وتَسْطَعُ الأسمَاء 2018-01-07T06:09:03+00:00

منذ الأسابيع الأولى من اندلاع الثورة السورية في آذار 2011، ومع بداية انتشارها في كل مدينة وقرية وحَيّ، انبرى طالبوا الحرية والكرامة بالمشاركة بفعالية في تنظيم المظاهرات وتشكيل التنسيقيات، وترافق معها ظهور فرق إعلامية لتغطية وتوثيق الأحداث لنشرها الفوري على (اليوتيوب). وعند قيام النظام بالتغول في عمليات القتل والقمع، قام الثوار بتشكيل طواقم للإغاثة الإنسانية، والدفاع المدني والإسعاف، وتأسيس مراكز طبية سرية للمعالجة… مما أتاح مشاركة معظم أطياف المجتمع وشرائحه، كلٌ حسب اختصاصه على مساحة الوطن

ومن خلال الاتصالات الميدانية واللوجستية بين الثوار، توثقت روابط المصلحة الوطنية بينهم، وبدأوا ينسجون رؤاهم ومبادئهم لتصبح ثوابت الثورة السورية التي يضحون من أجل تحقيقها بكل ما يملكون من أرواح وأجسام ومتاع

ولمَا تعززت هذه الروابط بين الثوار، تأكَدَ لهم أن المجلس الوطني وتفرعاته لم تُلَبِ مطالب الثورة، وأن الفساد الذي تفشى بين بعض أعضائه، والصراع بينهم على المراكز والتبعيات… وهو الذي أجبر الشرفاء من الثوار لتشكيل تجمعات وهيئات ومنظمات وطنية، تعمل جنباً إلى جنب مع الثوار والمعارضين المستقلين

وكان التجمع الوطني السوري من السباقين في احتضان العديد من المكونات الثورية إلى جانب المعارضة المستقلة، للعمل بيد واحدة على تعزيز النضال الثوري المشتت، لخلق استراتيجية ثورية تحمي الثوابت والمبادئ التي ضحى من أجلها خيرة أبناء وبنات هذا الوطن. وقد بدأ ظهور هذا التجمع على الساحة الإقليمية والدولية في العام 2013 من خلال بعض الاجتماعات السياسية الهامة مع بعض المسؤولين الرسميين في معظم الدول المعنية بالثورة السورية، وستبقى هذه اللقاءات مستمرة مادامت الثورة قائمة، وما دام الشرفاء فيها يتصدون لكل الأجندات المشبوهة أياً كان مصدرها… فثوابت الثورة نبراس لثوارها الوطنيين فقط

ولما كانت كل مرحلة تمرُّ بها الثورة، تستلزم التجديد في أسلوب التعاطي مع المستجدات، كان لابد من إثراء منهجنا بإفساح المجال لبعض القامات الوطنية أنْ تتكامل جهودنا بها، عندما نكون سوية تحت مظلة واحدة، وكان لزاماً علينا القيام بهذه الخطوة لمواكبة المتغيرات الدولية ذات التأثير الكبير على مسيرة الثورة، لذلك آلينا بخسارة بعض الزملاء القدامى بسبب اختلاف الرؤى حول هذه المرحلة، وتابعنا مسيرتنا باستراتيجية متجددة تتمايز انتقائياً مع كل المتغيرات القادمة حسب توقعنا لها. وسنبقى ثائرين حتى اكتمال النصر، إن شاء الله

إنَّ المعلومات التي وردت أعلاه، ما هي إلا نبذة مختصرة مما تسمح لنا سرية هذا العمل الثوري بالإفصاح عنه وكذلك توخياً لحماية أمن الأعضاء المنتشرين وخصوصيتهم في الداخل وحيثما وُجد شرفاء سوريون في القارات السبع، ولتيسير نشاطاتهم، نتحفظ عن نشر أية معلومات عنهم إلا في المواقف الآمنة الملزمة بذلك، مكتفين بتوقيع السيد رئيس التجمع على كل ما يصدر من مواقف ووثائق

وعند الانتصار، تُفرِزُ الثورة صُنَّاع النصر وتَسطَعُ الأسماء

                                                                  رئيس التجمع

                                                          الدكتور صلاح وانلي

اضغط هنا لقراءة البيان التأسيسي

 اضغط هنا لقراءة: الأهداف والمبادئ الأساسية والمنهج التطبيقي

 

Click Here To Translate »
Comodo SSL