Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--هستيريا إسرائيلية وجنون أمريكي وإيران تتأهب.. وماذا بعد؟

هستيريا إسرائيلية وجنون أمريكي وإيران تتأهب.. وماذا بعد؟

استعرض نتانياهو من خلال تقرير مصوَّر عرضه في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، صعَّدَ فيه موقف الكيان الصهيوني المتمسك في العمل على إسقاط الاتفاق النووي، من خلال أربعة استنتاجات:
1- إيران كذبت بشأن عدم توفرها على برنامج أسلحة نووية.
2- حتى بعد الاتفاق، إيران واصلت الحفاظ وتوسيع الخرة الفنية للأسلحة النووية لاستخدامها في المستقبل.
3-إيران كذبت مرة أخرى في 2015 حين لم تكشف عن كل ما لديها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
4- الاتفاق النووي قائم على الأكاذيب الإيرانية وهو مريع وما كان يجب أن يبرم”.
ووَثَقَ نتانياهو استنتاجاته من خلال أدلة دامغة على خداع طهران والتفافها على الاتفاق لمتابعة برنامجها النووي العسكري، مستعرضا صورا ووثائق على شاشة ضخمة، تعتبر أدلة قاطعة عن برنامج إيران النووي السري الذي تخفيه منذ سنوات عن المجتمع الدولي، مؤكدا أن النظام في طهران كذب بعد توقيع الاتفاق مع الدول الكبرى في 2015.

وقال “إيران كانت مطالبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تقول لها كل شيء حول الملف النووي، كان ذلك هو شرط تطبيق الاتفاق. لكن إيران كذبت”. وأكد أن بلاده تبادلت معلومات مخابراتية مع الولايات المتحدة تبرهن على مصداقية هذه المعلومات التي كشفها، مشددا على أن إيران كانت تكذب بوقاحة عندما قالت إنها لم تمتلك برنامجا للأسلحة النووية أبدا.

وتابع “إيران تخزن بشكل سري مشروع عماد من أجل استخدامه في وقت تختاره هي”، وأنَّ “المشروع يهدف إلى تصميم وإنتاج واختبار 5 رؤوس حربية يزن كل واحد منها 10 كيلو طن من أجل تحميلها على صواريخ”.

وأضاف قائلا: “المواد والوثائق التي نتوفر عليها تظهر أن إيران سمحت بمواصلة مشروع عماد وواصلت استخدام هذا البرنامج المنسق الذي يهدف إلى تطوير أجهزة نووية”.

ومما عرضه  نتانياهو، تسجيلات مصورة، ليثبت أنها تظهر منشأة نووية إيرانية، بالإضافة إلى صور لمركب يحوي أسلحة نووية مخزنة في صناديق محكمة الإغلاق، مشيرا إلى أنه كان هناك إنجاز استخباري إسرائيلي أكد أن نصف طن من المواد كانت داخل هذه الصناديق.

كما كشف رئيس وزراء الكيان الصهيوني، محذراً الجميع بأنَّ إيران توسع نطاق صواريخها الباليستية، حيث قال “بدأت بـ100 كيلومتر ووصلت الآن إلى 1950 كيلومتر، يمكنها أن تصل إلى الرياض وتل أبيب وموسكو.. وهم يعملون على إيصالها لأماكن مختلفة في العالم”.

وخاطب نتانياهو  الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه يثق أنه سيفعل الصواب في مراجعة الاتفاق النووي الإيراني، في إشارة إلى المهلة التي منحها ترامب لمراجعة الاتفاق وتعديله أو اتخاذ قرار بانسحاب الولايات المتحدة. وذكر “الرئيس ترامب سيقرر خلال أيام ما سيفعله بالاتفاق النووي مع إيران.. أنا متأكد من أنه سيتخذ القرار الصحيح لأميركا وإسرائيل والعالم بأسره”.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين سارع بعد نصف ساعة (فقط) من تقرير نتانياهو  ليرد عليه في مؤتمر صحفي بعد 30 دقيقة فقط من كلمة نتانياهو، قائلاً:  إن المعلومات السرية التي كشفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن الطبيعة العسكرية لبرنامج إيران النووي تثبت أنه كان “على حق 100 في المئة وأنَّ ” هذا يثبت أنني على حق 100 في المئة“، مضيفا:”ما كشفت عنه إسرائيل اليوم في المؤتمر الصحفي هو وضع غير مقبول“.

وزاد الرئيس الأميركي في الطنبور نغماً بقوله: “تعرفون أن هذا الاتفاق سينتهي خلال سبعة أعوام وسيكون لإيران مطلق الحرية في المضي قدما وإنتاج أسلحة نووية“. بيد أنه لم يفصح إن كانت الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي قبل المهلة التي تنتهي في 12 مايو، قائلا “سنرى ماذا سيحدث“، لكنه عبر عن عدم رضاه إزاء الاتفاق. وأردف مبيناً وجهة نظره بأنَّ “هذا ليس وضعا مقبولا. إنهم لا يجلسون مكتوفي الأيدي. إنهم يطلقون صواريخ يقولون إنها لأغراض تلفزيونية. لا أعتقد ذلك”، وإنَّ هذا لا يعني أننا لن نتفاوض بشأن اتفاق حقيقي“.

وفي وقت لاحق، تحدث ترامب مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون عن سوريا وايران، حسبما ذكر البيت الأبيض.

أما الاعلام الروسي فقد بنى على هذه التصريحات أنَّ ما أكده المسؤولين الأمريكيين  يشير إلى أنَّ إسرائيل تستعد على الأرجح لعمل عسكري في مواجهة إيران، مشيرين إلى أن تل أبيب تسعى للحصول على المساعدة والدعم من واشنطن. ولفت المسؤولون الأمريكيون إلى أن غارة جوية إسرائيلية على مدينة حماة السورية يوم الأحد الماضي أسفرت عن مقتل 24 جنديا إيرانيا في (جبل البحوث) واستهدفت أسلحة تم تسليمها مؤخرا من إيران “وهي أحدث علامة على أن إسرائيل وإيران تقتربان من حرب مفتوحة“. وفي تصريح أمريكي، صدر عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين إن مقاتلات إسرائيلية من طراز أف —15 ضربت مدينة حماة بعد أن سلمت إيران أسلحة إلى قاعدة تضم عناصر من اللواء 47 الإيراني، بما في ذلك صواريخ أرض جو. بالإضافة إلى مقتل عشرين من القوات هناك ومن بينهم ضباط ، بينما أصابت الغارة ثلاثين آخرين. وتابع المسؤولون: يزداد قلق إسرائيل من نفوذ إيران في سوريا المجاورة، وفي الوقت الذي تدير فيه روسيا الحرب الجوية لسلاح الجو السوري على أراضيه، فإن إيران تدير الآن الحرب البرية، وذلك مع وجود الجيش الإيراني في كل قاعدة روسية وسوريا رئيسية في البلاد. على حد قول المسؤولين الأمريكيين.

واعتبر المسؤولون الأمريكيون أنه خلال الأسبوعين الماضيين، قامت إيران بزيادة رحلات الشحنات العسكرية إلى سوريا، مزودة بأسلحة وإمدادات إضافية مثل الأسلحة الصغيرة والذخيرة وصواريخ أرض جو، التي يعتقد أنها تهدف إلى دعم القوات البرية الإيرانية  في ضرب إسرائيل. ورأى مسؤول أمريكي كبير في تصريح لـ”NBC“: في قائمة الاحتمالات المحتملة للهجوم المباشر في جميع أنحاء العالم ، فإن المعركة بين إسرائيل وإيران في سوريا هي على قمة القائمة في الوقت الحالي”.

شاحنة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد، 18 أبريل/نيسان 2018 في طهران.

أما في المقلب الآخر (إيران)، كانت ردود فعل وزير الدفاع الإيراني الذي سارع بدوره لتسخين السجال  متوعداً بأنَّ رد طهران سيكون مباغتا ومؤلما .  وقد أثارت خسائر لإيران في اليومين السابقين حنق القادة الإيرانيين الذين تمسكوا في الخبر الذي ورد على موقع “يورنيوز واير” حسب مانشرته (سبوتنيك الروسية) أنَّ إسرائيل أسقطت قنبلة نووية تكتيكية على سوريا بواسطة طائرة إسرائيلية، حيث أصبحت أول قنبلة نووية في أول نزاع مسلح منذ أن ألقت الولايات المتحدة قنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي باليابان عام 1945. وزعم الموقع أن “الانفجار النووي” الذي استهدف مستودعا للذخيرة في مدينة حماة بسوريا،في ساعة متأخرة من ليل أمس، كان شديدا جدا حيث تسبب في حدوث زلزال بلغت قوته 2.6 درجة على مقياس ريختر. وسبق ذلك وصف التلفزيون الرسمي الإيراني اتهامات ننتنياهو بأنها نوع من الدعاية. وقال إن”تصريحاته ليست جديدة… مليئة باتهامات لا أساس لها…ودعاية ضد النشاط النووي الإيراني”.  وكذلك، وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن إيران تستطيع من الناحية الفنية تخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كانت عليه قبل التوصل للاتفاق النووي. وحذر صالحي ترامب من الانسحاب من الاتفاق قائلا “إيران لاتناور… فنيا نحن مستعدون تماما لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كان عليه قبل التوصل للاتفاق النووي… أتمنى أن يعود ترامب إلى صوابه وألا ينسحب من الاتفاق.”

أما المصادر الأمنية السورية وقيادات في  الجيش السوري ، أعلنوا عن وقوع عدة انفجارات وأن صواريخ استهدفت قواعد عسكرية في ريفي حلب وحماة، فيما قال مصدر أمني سوري لـ”سبوتنيك”، إن استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج على الأغلب من ضربات جوية. وعزز ذلك تويح المصدر الأمني السوري: أن استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج على الأغلب من ضربات جوية. وأضاف أن استهداف مستودع للذخيرة تابع للواء 47 للجيش السوري في ريف حماه نتج عنه انفجارات قوية وحريق هائل، مشيرا إلى أن مستودع الذخيرة المستهدف بريف حلب الشرقي يقع بين مطار النيرب والمالكية ولا صحة للأنباء المتداولة عن استهداف مطار حلب.

بدورها أشارت “يورنيوز واير” إلى التقارير الواردة من إسرائيل والتي تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه يعقدان اجتماعا طارئا لمجلس الوزراء في قاعدة القيرية العسكرية في تل أبيب بعد الهجوم الإسرائيليالمزعوم على مستودع الصواريخ الإيرانية في سوريا. وتحدث الموقع عن أن الأنباء الواردة من سوريا تثير مخاوف متجددة في المنطقة من أن “برميل البارود السوري” يمكن أن ينفجر وينتشر في البلدان المجاورة، ويجتاح المنطقة في حرب عالمية تشمل جميع القوى العالمية الكبرى.

وقي خضم هذه الأحداث والتطورات المتسارعه، التي تُقحم سورية وشعبها لتكون بؤرة الإنفجار وفوهة بركان حرب عالمية (محدودة) مسرحها أرض سورية التي طحنها من قبل الأسد ونظامه ومن حالفهم من الروس والايرانيين وحزب الله ومرتزقة من قاطعي الرقاب ومقطعي الأرحام، توافدوا من عشرات الدول فوزاً بالمال أو لاستغلالهم ضعف الأسد  وتشبثه في كرسي الحكم، كي يحققوا  إرساء (دولة الخلافة المزعومة)، في هذه اللجة من أمواج الاجرام نتسأل: مالذي يفرضه علينا كوطنيين أن نفعل في هذا الوقت العصيب… السؤال ملحٌ والإجابة عليه جدّ ضرورية … نوجه هذا السؤال للشرفاء السوريين المقهورين من فشل الذين اعتلوا سدَّة قيادة الثورة ومازالوا يقبعون في مناصبهم رغم المصائب التي جلبوها للثورة… على هؤلاء الشؤفاء أن يخلعوا كل القيادات الفاشلة أو المرهونة لأجندات خبيثة، وأن يجتمعوا على خارطة طريق واضحة معتصمين بإيمانهم بأن حماية الوطن أمانة ربَّانية في أعناقنا التي رفضت وسترفض المذلة وسلب الحريات والكرامة. فلم يبق للوطن سواكم، فعلينا اتخاذ موقفاً واحداً لأننا انكسرنا ونحن فُرادى، فما آن لنا أن نأبى الانكسار مجتمعين. هذا نداء من الوجدان الوطني  لمن بقي من الرجال المحافظين على وعيهم الكامل لما تعنيه كلمة (نخوة ووجدان).   

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL