Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--البوط الروسي اهترأ في سوريا والإسكافي بوتين استورد أنصاف نعال لترقيعه في سوتشي

البوط الروسي اهترأ في سوريا والإسكافي بوتين استورد أنصاف نعال لترقيعه في سوتشي

مهنة الإسكافي وترقيع الأحذية المهترئة بتركيب نص نعل لها، تكاد أنْ تنقرض، لكن الرئيس بوتين (الإسكافي المحترف) ما زال يمارسها كعقيدة موروثة. ولما اشتكى إليه وزير دفاعه (شويغو) أنَّ بوط العسكر الروس قد اهترأ خلال قتالهم في سوريا دون تحقيق أهدافهم بعد، قرر بوتين أن يُرَقعُها بتركيب نص نعل سميك ورخيص، كي لا تتوقف العمليات القتالية في سوريا
وفي محادثة هاتفية بين بوتين وبشار الأسد، عرض عليه الأسد أن يرسل إليه أنصاف النعال من سوريا على الفور، واتفقا على أن يتم ترقيعها في منتجع سوتشي
وبالفعل اختار الأسد ألف وعدة مئات من أتباعه الغلاظ ذوي الجلود السميكة والتي تمتاز برخصها ومرونتها وسهولة تركيبها، وقد اختار أن يكون بينها تشكيلة نسائية مناسبةً كي تكون أنصاف نعال لأحذية الجنديات الروسيات العاملات في حميميم. أما باقي الطلبية كانت من شخصيات من العلوج الذين يصنفون أنفسهم بأنهم مُعارضَة، وقد تبرعوا أيضاً، ليكونوا أنصاف نعال للروس، إيماناً منهم بأن هذه المهمة تتشابه مع التبرع بالدم ولو كان هذا الدم نجساً أو خلاف لك
وقبل شحن هذه النعال إلى سوتشي، تم ختمها من قبل فروع الأمن الأسدية مع كتابة تعليمات الاستخدام وكيفية التركيب، والتأكيد للرئيس بوتين أنها مطابقة تماماً للمواصفات القياسية المطلوبة وفق المعايير الموضوعة في جنيف واحد وما تلاه من تعديلات لاحقة
وكانت روسيا قد أعدَّت طائرات شحن خاصة لإيصالها إلى سوتشي في الوقت المحدد
وفي سوتشي، استلم ( لافروف ) صَبيُّ حانوت الإسكافي ( بوتين ) وتفحص أنصاف النعال تلك بنظرة خاطفة، وأوكل إلى جنراله بإجراء ما يلزم
وفي الطرف الآخر من العالم، حيث ينتشر السوريون المهجرون قسراً في القارات السبع، رفعوا نداءاتهم الحميمة، كي ينكفأ هؤلاء الذاهبون إلى سوتشي، محذرين من خطورة فعلتهم التي وصفوها بالخيانة الوطنية، منذرين إنَ هؤلاء الخونة قد رخصوا أنفسهم، وأنَ البوط الروسي سيدوس عليهم ويدعس على رؤوسهم لا محالة… لكنَ تعليمات فروع الأمن الأسدية كانت قد نجحت، منذ زمن طويل، في تجنيدهم لمثل هذه المهمة مستعملة كافة الإغراءات المناسبة.ولما تهيأ الجميع للبصاق في وجوه هؤلاء الذين أسموهم (الخونة)، قال لهم عقلاء الثورة السورية وحكماؤها: لا جدوى من البصاق عليهم، بل سيستفيدون من رطوبته على جلودهم فتصبح طرية، ريانَةً، تزيدها مرونةً، وهذا يُسهل على الإسكافي تركيب أنصاف النعال بشكل سلس ومريح. احتفظوا بلعابكم ودعوه مخزوناً في أجسادكم، ليزيد من احتقان مثانتكم، كي تكونوا أسخياءً عليهم يوم الانتصار، فتغرقونهم كما غرق فرعون في لجة الماء وفطس


تنويه: وردنا هذا المقال من شخصية وطنية بارزة يعيش في الداخل، (ولأسباب أمنية لم يرغب في نشر إسمه)،  راجياً نشره بعد أن تمَّ رفض نشره من قبل عدة مواقع مشهورة بذريعة واهية، أنَّ حساسية الموقف تقتضي عدم نشره. ولما كان موقعنا منبراً حراً لمن يريد أن يعبر عن رأيه في أحداث الثورة السورية، وا فقنا على نشره طالما أنه يعبر عن رأي كاتبه فقط. لذلك أضفنا هذا التنويه لنبين فيه أنَّ تجمعنا لا يُخَوِنُ أحداً وأن حضور أي مواطن سوري لمؤتمرات مشبوهة ( ماعدا الكيان    الصهيوني) نعتبره وجهة نظر خاطئة وأنَّ الخلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية، ويبقى الوطن ملكاً لشعبه من الصالحين والطالحين على السواء

By | 2018-02-02T08:28:51+00:00 February 2nd, 2018|Categories: السياسية-Politics|0 Comments

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL