Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--إبداعُ سُوريين لإنتاج جيل مَسرحيّ للثورة

إبداعُ سُوريين لإنتاج جيل مَسرحيّ للثورة

أظهرت دراسة أعدها معهد “مارتن للازدهار” بجامعة تورونتو الكندية ونشرها مؤخراً، أن سوريا تصدرت ترتيب الدول العربية في القائمة محتلة المركز 75 عالميًا. وشملت الدراسة المعنونة بـ “أكثر الدول إبداعًا في العالم”، 139 دولة حول العالم واُستخدام فيها مؤشر الإبداع العالمي لعام 2015 (GCI). بالنسبة للدول العربية، جاءت الأردن في المرتبة 78، ثم السعودية في المركز 83، وبعدها الكويت 86، ثم لبنان 94،، فالجزائر 102، وبعدها تونس 104، بينما احتلت قطر المركز رقم 107

وسنحاول بدورنا استعراض بعض هذه الإبداعات السورية – تباعاً- وخاصةً التي لم تنل حظها في الظهور إعلامياً بعد. وقد اخترنا موضع المسرح السوري الذي بدأ يدُّب فيه الضعف، بعد أن سيطرت الشاشة الصغيرة (إنتاج المسلسلات) على الساحة الفنية منذ انتشار التلفاز. وفي مثل هذه الظروف ، نرى أن المسرح السوري بدأ يحاول أن ينشط كسلاح (تَوعَيويّ) للمساهمة في إذكاء روح الوطنية وامتدادها الثوري . وقد قدمنا الكثير من الأعمال المسرحية القصيرة في كل مكان يتواجد السوريون فيه، كل حارة، تجمع 

واليوم، سنَستَعرضُ نشاطاً إبداعياً في مجال مسرح الثورة السوري، والإضاءة على فريق يكرِّس جهوده لتعليم هذا الفن لشريحة كبيرة من الشباب المتوزعين في الداخل السوري وبلاد المغترب، ومنَ اللافت للنظر                                                                                                     (SKYPE) مساهمةُ بعض الشباب العرب من  الأردن والسعودية وغيرها في الدراسة والتدريب العملي عبر الإنترنت وخاصة برنامج

ونتيجة تحقيقنا في هذه الظاهرة الإبداعية المعاصرة للثورة وظروفها الكارثية، جاءنا من الإدارة التوضيح التالي 

” لإيماننا بأهمية الفن في دعم الثورة، وحرصاً على تعزيز الإعلام الثوري وإيصال روحها بشكل مهني وسريع، قمنا بتصميم منهج تعليمي لفن المسرح من خلال إقامة دورات (إعداد ممثل) بالتعاون مع معهد الحرية للإعلام واتحاد اللجان الوطنية للتأهيل والتنمية. ينقسم هذه الدورات إلى عدة مستويات للوصول إلى تلبية طموح الطلاب للمشاركة في مشاريع فنية قادمة ترقى إلى الاحتراف. لقد فوجئنا بمدى جدية واهتمام الطلاب، واستيعابهم للكم الكبير من المعلومات في فترة زمنية قصيرة، رغم استحالة الاجتماع  فيزيائيا (شخصياً)، فكل فرد في منطقة تبعد ساعات أو أيام عن الآخر. وسيكون التحدي الأكبر الذي سنلاقيه، هو الجزء الأخير من الدورة، وهو الأداء الحركي وتمارين الثقة بالنفس وبالفريق، وضبط التعابير، وطرائق الإلقاء. وفي ختام المرحلة سنعرج على التدرب على الإخراج والسيناريو، ليتمكن الطلاب بعد هذه الدورة الاعتماد على انفسهم في كل المشاريع القادمة”.    التوقيع / الإدارة

نبذة عن الأستاذ عبد القادر بكار، مؤسس ومدير المشروع

ولدتُ في حلب الشهباء (عاصمة الفن السوري والقدود ومشايخ الطرب). وفي مرحلة الدراسة الإعدادية، كان ميلي الشديد لفن 

لتمثيل، يدفعني إلى ضرورة صقل هذه الموهبة وتطويرها. فانتسبت إلى الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون وتتلمذتُ على الأداء بإشراف الأستاذ أحمد نهاد الفرا، وعلى فن الإلقاء بفضل الأستاذ ظريف صباغ وكانت أولى تجاربي ( مسرحية المروءة المقنعة) على خشبة المسرح الثقافي. وشاركت في عدة مهرجانات ونلت جائزة 3 افضل ممثل في مدينة حلب عام 1986. وبعدها حاولت الانضمام إلى النقابة وتم رفض طلبي بسبب المحسوبيات ولم استطع أن اكمل في المعهد العالي للفنون المسرحية بسبب التكاليف الباهظة. وبعد انتقالي إلى المسرح القومي، وصلت إلى مرحلة الاحتراف بإشراف الأستاذ إيليا قجميني. وكانت (لعبة السلطان والوزير) من أهم العروض لاتحاد الصحفيين العرب (إخراج محمد الدروبي). وفي مسرح الأطفال مسرحية (بطرس والعسل المسحور) من إخراج محمد شيخ علي. ومن أهم تجاربي في الاخراج، ضمن المدرسة العبثية مسرحية (هل قتلت أحدا) من تأليف الأستاذ عبد الفتاح رواس قلعجي. وبعد خدمتي الإلزامية في الجيش، وتأهلي العائلي، عملت متطوعاُ في عروض محدودة للاطفال. وابتعدت عن المسرح قليلاً حتى جاءت الثورة السورية المباركة، وجاء دوري كمقاتل ثوري سلاحه تأهيل المسرح بنخبة من الطموحين لمتابعة النهوض بهذا الفن

 

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL