Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:-, منتدى التجمع-Forums-في كازينو سُوريّة الأسد الدولي، الطُرَّةُ أمريكيةٌ.. والنَقشُ روسي

في كازينو سُوريّة الأسد الدولي، الطُرَّةُ أمريكيةٌ.. والنَقشُ روسي

قراءة الواقع برؤيا المكتب السياسي للتجمع

تحولت ثورة الشعب السوري على نظام الأسد الديكتاتوري إلى لعبة قمار بين ترامب الأمريكي وبوتين الروسي، وحَكمَ هذه اللعبة ممثلُ الأمم المتحدة ديمستورا، ومن المتفرجين الحضور الدول الصديقة لسورية، وتقوم ميليشيات حزب الله وحراس الملالي الإيرانية، وشبيحة الأسد مع مجموعات من الأكراد (PYD) ونخبة من المرتزقة من كل حدب وصوب.

بدأت المقامرة بلعبة البوكر التي استبدلت أخيراً إلى لعبة الطرة والنقش بسبب غش اللاعبين في تمرير (Black Jack) مراراً

هنالك تعليمات مشددة لدى حراس الكازينو يمنع دخول أي شخص من المعارضة السورية، ومن يؤيدهم. لذلك تُـشـاهَدُ طوابيرٌ غفيرة من المعارضين، تقف خارج أسوار الكازينو متلهفة لمعرفة من هو الرابح، الأمريكي أم الروسي؟.

وقد حاول الحَكمَ اللعُوب ديمستورا أن يضبط قوانين هذه المقامرة، فقام بتعليق يافطة كبيرة على الجدران، تحتوي على خارطة سورية المقسمة منوهاً بالخط العريض، إن لم ينجحوا في إنجاز هذه المحاولة، سوف يضطر إلى توزيع (القطاعات المقسمة من سورية حسب الألوان)، على الأفرقاء المتنازعين على حكم هذا البلد. وبالفعل أكد ذلك ديمستورا – وبكل وقاحة- في لقائه منذ أيام مع قناة تلفزيونية سويسرية).

من الجدير بالذكر، أنَّ ما يرشح من قاعة القمار من أخبار، تثير العديد من التوقعات والأسئلة… ومنها:

أولاً: ما الذي سيحصل إنْ ربح الأمريكي بالطرة؟… ومن المعلوم أن جون توماس، المتحدّث باسم القيادة المركزية الأميركية، أجاب مسبقاً على هذا  التساؤل بتصريحه أن قوات  التحالف الدولي باقية في سورية، لدعم عمليات (قوات سورية الديمقراطية) حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف. وسبقته بأسبوع تصريحات ريك باهون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التي أكد فيها أن بلاده “ستحتفظ بوجود عسكري في سورية، طالما كان ذلك ضروريًا”، وأوضح “سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا، ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى هذا البلد”.   ولم يصرح من هم الشركاء!…. وهذا يضع السوريون أمام مقلبٍ أمريكي يُوصف بأنه (نفق مظلم آخر)

ثانياً: ما الذي سيحصل إنْ ربح الروسي بالنقش؟… لما كان بوتين، ثعلب السياسة الروسية، أمام استحقاق رئاسي في بلاده، وكانت معارضته تقوم باستغلال سلبيات مشاركة الروس في سورية (القتلى وتغطية التكاليف من اقتصادهم المهترئ)، لم يجد مخرجاً له إلا الإسراع في خلق نصرٍ مزيف، لذلك أمر بسحب بعض قواته لإيهام شعبه بأن ما حصل عليه من اتفاقيات استراتيجية  نتيجة دعمه العسكري للأسد، تفوق تلك الخسائر التي قدمها هناك. قال لجنوده في حميميم: إنه بعد حملة عسكرية دامت عامين أنجزت موسكو ودمشق مهمتهما بتدمير تنظيم داعش الإرهابي. ونوَّهَ مضيفاً: كانت مهمة قتال العصابات المسلحة في سورية، مهمةً حيث كان من الضروري إنجازها باستخدام القوة المسلحة المفرطة، ولقد تم إنجازها بشكل كبير وبطريقة مذهلة. ” وقال مؤيدو بوتين في الكرملين على موقعهم على الإنترنت: لذلك  أعطى بوتين أوامره للقوات الروسية ببدء الانسحاب إلى قواعدها الدائمة في روسيا.

ثالثاً: هل يُعتبر الكشف المبكر عن خارطة ديمستورا (تقسيم سوريا)، تهديداً للأسد أم للمعارضة العاصية على ضغوطه عليهم؟ أم أنها واقع يمكن أن يُفرض بقرار أممي ملزم لتقسيم سوريا،كالكعكة حسب أهواء كل المعنيين بالأزمة السورية؟

ونحن نقول:  الأيام حُبلَى… ونتوقع إطالة زمن المخاض الحقيقي، حتى تنتهي أمريكا من أزمتها مع إيران وكوريا الشمالية.. ويحصل بوتين على قاعدة شعبية لانتخابه مستقبلاً …  والثورة تقول: لن تأتي الرياح كما تشتهي السفن. وليس من أحد يعلم بحادثات الزمان سوى الله العالم بما سيكون

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL