Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--قتل الأبرياء مهما كان دينهم وعرقهم جريمة تدان

قتل الأبرياء مهما كان دينهم وعرقهم جريمة تدان

عربُ الولايات المتحدة وخاصة سكان مدينة بيتسبيرغ ببنسيلفانيا وكذلك الأمريكيون المسلمون من غير العرب، حبسوا أنفاسهم وبقوا في بيوتهم يوم أمس السبت، حتى أن بعض العائلات الذين كانوا في جولات للتبضع أو في المنتزهات، عادوا إلى منازلهم فور سماعهم نبأ حادث اطلاق النارعلى مجموعة من اليهود المحتفلين بعيدهم في أحد الكُنس اليهودية المشهورة. وجرت العادة أن يلجأ العرب وخاصة المسلمون منهم إلى متابعة أحداث العمليات الارهابية في البلاد خشية تعرض المتعصبين من العنصريين الأمريكيين إلى الانتقام العشوائي. ويعتبر تخوف هؤلاء مبرراً نتيجة الاعتداء على الأبرياء المسلمين وقتلهم وايذاء مشاعرهم الدينية والتعرض لحرياتهم إثر كل حادث ارهابي إن كان يحمل توقيع المتشددين الأصوليين من المسلمين، أو كان الفاعل من غير هذه المجموعات الدينية فإن تأخرت الشرطة الكشف عن هوية الفاعل، يسود الاعتقاد شعبياً بأن الارهابيين هم من المسلمين إلى أن يتم الاعلان عن هويته فيما بعد. فمعظم الشعب الأمريكي مسكونٌ بهواجس تنسيب الارهاب إلى الهوية الإسلامية بشكل افتراضي واحتمال مُرَجِح.

تفاصيل موجزة عن الحادث:

في داخل كنيس ( Tree of Life) (شجرة الحياة) اقتحم (روبرت باورز 46 عاما) وهو يصيح ”الموت لكل اليهود“. وكان مسلحا ببندقية وثلاثة مسدسات أثناء صلوات يوم السبت وقتل 11 مصليا وأصاب ستة آخرين بينهم أربعة من أفراد الشرطة قبل أن يتم إلقاء القبض عليه. وقال بيل بيداتو رئيس بلدية بيتسبرج لقناة (كيه.دي.كيه.إيه) التابعة لشبكة سي.بي.إس إن مسؤولين اتحاديين سيعلنون قائمة القتلى في مؤتمر صحفي الساعة التاسعة صباحا يوم الأحد بالتوقيت المحلي مضيفا أنه كان يعرف بعض الضحايا بصفة شخصية. ويقع معبد تري أوف لايف (شجرة الحياة) في حي يقطنه الكثير من اليهود.

وأثار حادث إطلاق النار تحذيرات أمنية في دور العبادة بأنحاء البلاد. وترافق هذا العمل ويأتي بعد العثور على عدد من الطرود الملغومة التي أرسلت في الأيام القليلة الماضية إلى شخصيات سياسية بارزة، أغلبهم من الديمقراطيين، ومن بينهم الرئيس السابق باراك أوباما. وكان باورز قد نشر عبارات معادية للسامية على الإنترنت منها عبارة نشرها صباح السبت. وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقاعسه عن منع ”غزو“ اليهود للولايات المتحدة.

وألقي القبض على باورز بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. ووجه إليه مدعون اتحاديون 29 اتهاما جنائيا من بينها العنف ومخالفات تتعلق بالأسلحة النارية وخرق قوانين الحقوق المدنية الأمريكية. وقال سكوت برادي المدعي العام الأمريكي لمنطقة غرب بنسلفانيا معلقاً على الحادث:”تمثل تصرفات روبرت باورز أسوأ ما في الإنسانية. نكرس كامل موارد مكتبي لهذا التحقيق الاتحادي في جرائم الكراهية“.

بينما قال وزير العدل جيف سيشنز إن المدعين الاتحاديين قد يطالبون بعقوبة الإعدام. كما وصفت رابطة مكافحة التشهير والمجلس اليهودي للشؤون العامة ما حدث بأنه الهجوم الأكثر دموية على الجالية اليهودية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال بوب جونز وهو الضابط في مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يقود التحقيق إن مسرح الجريمة كان أسوأ ما تفقده منذ 22 عاما خلال عمله مع المكتب. وأضاف أن باورز كان قد نقل باورز إلى مستشفى وحالته متوسطة بعد إصابته بطلقات نارية.

أما الرئيس  ترامب قال في تغريدة إنه يتابع ما وصفه بالوضع ”المدمر“. وأضاف أنه كان من الممكن الحيلولة دون سقوط قتلى لو كان هناك حارس مسلح في المبنى.وأضاف ”لو كان لديهم نوع من الحماية داخل المعبد، ربما اختلف الموقف كثيرا. لكن لم يكن لديهم“. وعادة ما تنتشر الشرطة عند المعبد لتوفير الأمن وقت الأعياد. ودعى ترامب الأمريكيين للتسامي فوق مشاعر الكراهية ونبذ الانقسامات وأمر بتنكيس الأعلام فوق البيت الأبيض والمباني الحكومية كما قال إنه سيزور بيتسبرج لكنه لم يذكر التوقيت.

ونظم مشيعون وقفة بالشموع تكريما للضحايا. وقدم المركز الإسلامي في بيتسبرج تعازيه ودعا الجالية المسلمة للتبرع بالدم.

By | 2018-10-28T14:40:11+00:00 October 28th, 2018|Categories: السياسية-Politics|0 Comments

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL