Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--إلى (الدونالد ترامب) المتبرع بالقدس الأسيرة في سوق النخاسة الصهيوأمريكي

إلى (الدونالد ترامب) المتبرع بالقدس الأسيرة في سوق النخاسة الصهيوأمريكي

مما جعل ترامب يدوس بحذائه اللامع على كرامة الحكام العرب وأعضاء مجلس الأمن الدولي (تلك الكرامة المفقودة بحكم اللعب السياسي بالأمم)، هو معرفته الأكيدة، بأن قرارات مجلس الأمن المتعلقة بدول الشرق الأوسط، ما هي إلا تحاميل شرجية مسكنة ألم الشعوب المصابة بحمى حكامها الشموليين. وليس هنالك من زعيم عالمي – في الماضي والحاضر-  أفضل من هذا (الدونالد ترامب). كما أنه ليست كل القرارات الصادرة لصالح القضايا العربية المصيرية المتعلقة بالكيان الصهيوني، تقل بأهميتها عن القرارين 242لعام 1967 و478 لعام 1980، اللذين يَعتَبران القدس الشرقية أرضا محتلة لا يمكن الاعتراف بشرعية ضمها إلى ابنة الزنا الأمريكية إسرائيل

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: أين هي الشعوب المسيحية والإسلامية المرتبطة بعقيدة (الأماكن المقدسة)؟ فليس من مسيحيٍ أو مسلمٍ بأن كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وغيرها من الأمكنة المقدسة في القدس، ماهي إلا من ثوابت عقيدته بقدسيتها

فكيف لهم أن يقبلوا بتهويدها؟ ألم يرَوا أن بعض كنائسهم ومدافنها ومساجدهم ومقابرها قد تحولت إلى حانات وحدائق عامة في أراضي 1948 على يد دعاة التهويد؟

ونحن، التجمع الوطني الديمقراطي السوري، نعتبر أنِّ خطوة ترامب، هذه، ماهي إلا اعتداء فظ على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، واستخفافا أمريكيا واضحا بمشاعر العرب من ( المسلمين والمسيحيين ) وتجاهلا للنداءات الحارة

(الموسومةبالخجل) التي وجهها العديد من قادة العالم لوقف هذا الإجراء محذرين من خطورته ونتائجه السلبية
وبوقاحتها المعهودة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الإجراء السافر، إنما تضع نفسها في موقع العداء (المفضوح) للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية ودولة الفاتيكان (المطنشة) وقادة الكنائس الشرقية وخلافها (المتفرجين بصمت). وما هو إلا متابعة إعلان (أمريكا العظمى) انحيازها التام لإسرائيل والصهيونية العالمية، ودعمها لأكثر النزعات المتطرفة والعنصرية في إسرائيل. وبذلك تفقد دورها كوسيط في عملية السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتدمر فرصة الحل السياسي القائم على أساس حل الدولتين، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين

إنَّ التجمع الوطني الديمقراطي السوري (ممثلاً بأعضائه المنتشرين في القارات السبع)، يندد ويستنكر بشدة هذه الخطوة الأمريكية، ويعتبرها مدمرة لفرص السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وتزيد من حدة التطرف والعنف في العالم. كما يعلن وجوب تضامن شرفاء العالم بمساعدة الشعوب المقهورة بجبروت حكامها، في نضالها من أجل الحرية والخلاص من الظلم واستلاب الحريات والثروات، كي تعود شعوب أمتنا العربية لتكون نبراساً للحضارة وتعود لنا القدس والجولان وكل شبر عربي تحت الاحتلال

صَدرَ هذا التنديد من الأراضي السورية التي يحتلها النظام ومرتزقته في 10 / 12 / 2017

رئيس التجمع الوطني الديمقراطي السوري

 

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL