Latest news
التجمع الوطني الديمقراطي السوري:--ترامب وطلحة حمدي ومسلسل طرابيش 1992

ترامب وطلحة حمدي ومسلسل طرابيش 1992

المحبون للمسلسلات السورية، لا بدَّ أن شاهدوا الممثل طلحة حمدي بدور محتال وجامع أموال من الأبرياء بحجة تشغيلها وذلك في مسلسل (طرابيش – 1992، فشخصية أبو الطرابيش تتشابه مع حكاية الرئيس ترامب (جامع الأموال) حسب آخر تهمة موجهة إليه قضائياً، حيث تجاوزت الدعاوى القضائية ضده والتي كان عددها ( 3000 دعوى) عندوقوفه لأداء اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، داخل مبنى الكابيتول في 20/01/2017، خلفاً للرئيس الـ44 باراك أوباما، الذى انتهت ولايته الرئاسية الثانية رسمياً. وقد تتالت عليه الدعاوى بعدها كالسيل الجارف ولم يتسنى لنا احصاؤها بسبب الوقت الذي تحتاجه لكثرة عددها ومصادرها. ولكن آخر هذه الدعاوى كانت الدعوى ضد ترامب وأولاده بتهمة الاحتيال. زننقل لكم الخبر كما ورد منذ ساعات في وسائل الإعلام الأمريكي:

اتهمت مجموعة من الأميركيين، صنفت نفسها من الطبقة العاملة، يوم أمس الإثنين، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وثلاثة من أولاده، وشركة تحمل اسمه بالاحتيال وإغراء الجمهور للاستثمار في فرص تجارية خادعة. وطلب المدعون الأربعة الذين لم يكشف عن هوياتهم من المحكمة الفدرالية في مانهاتن السماح لهم بأن تكون الدعوى القضائية جماعية حتى يتمكن متضررون آخرون من الانضمام.

ويتهم المدعون ترامب و”مؤسسة ترامب” بالترويج لشركة “ICN” لخدمات الاتصالات التسويقية والتي كانت تعلن عن تحقيق أرباح كبيرة دون أن تتحول هذه الأرباح إلى حقيقة ملموسة، وفق أصحاب الدعوى. واستثمر المدعون في “ICN” بعد مشاهدة شرائط فيديو دعائية يظهر فيها ترامب، ودفعوا مبالغ كبيرة دون أن تعطي هذه الاستثمارات أيا من الأرباح الموعودة.

ووصف المدعون انفسهم بأنهم “أميركيون ينتمون الى الطبقة العاملة” عملوا في مهن كخدمات التوصيل أو الرعاية الاجتماعية، وأن الكثيرين غيرهم خدعوا بواسطة ترامب.

وجاء في الشكوى أن “عائلة ترامب خدعت كل واحد من هؤلاء الضحايا ليستثمر بآلاف الدولارات، وليعاني العديد من خسائر مهلكة أحدثت تغييرا في حياتهم”.

يشار إلى أن شركة “ICN” تعتمد على الباعة الذين يعملون من منازلهم، وهي وسيط لخدمات البيع المباشر عبر خدمات الاتصالات مثل الهاتف او الانترنت.

وحتى لو أصرّ ترامب انه لم يكن يروّج للشركة لجني المال، فهو قد تلقى دفعات سرية تساوى الملايين من الدولارات لخدماته بين عامي 2005 و2015 من هذه الشركة، وفق المدعين.

ولم ترد مؤسسة ترامب فورا على طلب للتعليق.

من جهتها قالت الشركة إن ترامب كان سفيرا مدفوع الأجر لعلامتها التجارية من عام 2006 حتى إعلان ترشحه عام 2015. ودافعت الشركة عن نموذج أعمالها، وقالت إنها توظف 18.6 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتصل أرباحها إلى 35 مليار دولار من المبيعات سنويا.

من بعض الدعاوى التي لم يمر على إقامتها على الرئيس ترامب زمناً طويلاً، تلك الدعوى التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، حيث تناولت فيه قيام السعودية بضخ أموال سعودية خلال زيارة سابقة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى نيويورك، في فندق يملكه ترامب. وقالت الصحيفة: إن “ترامب يواجه تهديدات بإثارة دعاوى قضائية ضده على خلفية إيرادات الفندق التي ارتفعت بنسبة 13% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بعد أن عانى الفندق مدة عامين انتكاسة مالية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “سبب ارتفاع الإيرادات هو إقامة مرافقين لولي العهد “ابن سلمان” في الفندق مدة خمسة أيام، خلال زيارته لنيويورك ضمن جولته في أمريكا التي التقى خلالها ترامب”. وأضافت الصحيفة الأمريكية: إن “ابن سلمان أو أيّاً من أفراد العائلة الحاكمة لم يقيموا بالفندق، في حين أثار احتمال ضخ أموال من قبل السعودية، شبهاتٍ قوية بأن ترامب انتهك الدستور الذي يحظر عليه تلقي أموال من حكومات أجنبية”.

وفي السياق قالت وسائل إعلامية أخرى: إن هذه الشبهات دفعت قاضياً فيدرالياً في ماريلاند، الأسبوع الماضي، إلى الإذن برفع دعوى ضد ترامب بشبهة انتهاك الدستور بقبول أموال حكومية لمصلحة ممتلكات خاصة به”.

بدورها نقلت شبكة “سي إن بي سي” التلفزيونية، عن بريان فروش، المدعي العام في ماريلاند، أن تقرير الصحيفة “دليل إضافي على أن ترامب ينتهك أعلى قانون لمكافحة الفساد، عبر تلقيه أموالاً من حكومات أجنبية”. وأضافت: إن “فروش والمدعي العام لمقاطعة كولومبيا كارل ريسين، حققا الأسبوع الماضي، فيما وصفته بنصر كبير في المحكمة الفيدرالية بماريلاند، في دعوى كانا رفعاها ضد ترامب في الإطار نفسه”. وأضاف المدعي العام للصحيفة: “توجد قضية مرفوعة الآن في محكمة ماريلاند الفيدرالية تتعلق بتلقي فندق يملكه الرئيس بواشنطن أموالاً سعودية العام الماضي، قيمتها 270 ألف دولار”. يذكر أن الرئيس الأمريكي يواجه عدة دعاوى قضائية منها اتهامه بالسماح للروس بالتدخل في الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى دعوى الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز التي لا تزال تثير الرأي العام الأمريكي.

وهنالك بعض الدعاوى الطريفة مثل الدعوى المقامة عليه من قبل عدد من مستخدمي موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، وعلى اثنين من مسؤولي الاتصال في البيت الأبيض، على خلفية منع هؤلاء المستخدمين من متابعة حساب ترامب الرسمي؛ إثر توجيههم انتقادات إليه. ومفادها أنَّ سبعة من المستخدمين الأمريكيين لـ”تويتر” تقدموا بدعوى أمام محكمة اتحادية في الدائرة الجنوبية بنيويورك باتهامه مع مساعديه الاثنين بانتهاك الحقوق الدستورية لمستخدمي “تويتر” الأمريكيين بحظرهم من متابعة حساب ترامب الرسمي، ومنعهم من متابعة أخباره وتصريحاته. وحجب القائمون على إدارة الحساب الرسمي لترامب هؤلاء المستخدمين؛ على خلفية انتقادهم عدداً من تغريدات الرئيس الأمريكي والسخرية منها، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

من جهته، أعرب معهد “نايت فرست أمندمينت” في جامعة كولومبيا بنيويورك عن تضامنه مع المتضررين السبعة من الحظر، معتبراً أن فعل ترامب يمثل مخالفة للدستور الأمريكي. ويتابع الحساب الرسمي لترامب، الذي تولى السلطة يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي، على موقع “تويتر” قرابة 33 مليون شخص.

أما دعاوى الفضائح الجنسية فحدث ولا حرج، وكان أحدثها فضيحة من النوع الثقيل، حيث سجّل المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مايكل كوهين، سراً، حديثاً لترامب حول دفع أموال لعارضة في مجلة “بلاي بوي” الإباحية؛ في مقابل سكوتها عن علاقة جنسية مزعومة مع ترامب، بحسب تقارير إعلامية أمريكية. وذكرت التقارير أن التسجيلات عُثر عليها في مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لمنزل كوهين، في وقت سابق من هذا العام في نيويورك.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن ترامب وكوهين ناقشا في التسجيل دفع أموال لعارضة بلاي بوي، كارين مكدوغال، التي تقول إنها أقامت علاقة مع ترامب، بحسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وذكرت التقارير أن الشريط سُجّل قبل شهرين من الانتخابات.

وتقول تقارير إن كوهين، الذي لم توجّه إليه أي تهمٍ حتى الآن، يخضع للتحقيق في تهمٍ تتعلَّق بالاحتيال الضريبي والبنكي، إلى جانب انتهاكات محتملة لقانون الانتخابات. وقبيل انتخابات 2016 الرئاسية، باعت مكدوغال قصتها إلى صحيفة “ناشونال إنكويرر” الأمريكية، التي يمتلكها صديق شخصي لترامب.

وتقول العارضة إن الاتفاق البالغ قيمته 150 ألف دولار منح الصحيفة حقوقاً حصرية وحظر عليها الحديث علانية عن علاقتها الجنسية المزعومة. لكن الصحيفة لم تنشر قصة علاقتها الغرامية، وتقول مكدوغال إنها تعرّضت للخداع.

وقال رودي جولياني، محامٍ آخر لترامب لصحيفة نيويورك تايمز ، إن الرئيس وكوهين قد ناقشا في الشريط دفع أموال إلى مكدوغال. لكنه قال: “لم تحوّل فعلياً أي أموال”، وشدّد على أن التسجيل نفسه يرقى إلى أن يكون “دليل تبرئة قوياً”. وقال جولياني في وقت لاحق، إن الرجلين تحدّثا في الحقيقة عن دفع أموال إلى إنكورير في مقابل حقوق نشر القصة، ومن ثمّ دفع المبلغ الذي أعطته الصحيفة لمكدوغال.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المحادثة التي جرت، في سبتمبر 2016، تمّت وجهاً لوجه وليس عبر الهاتف، وأن التسجيل قُطع بعد أقل من دقيقتين. وتقول تقارير إن المحقّقين الفيدراليين طلبوا من ناشونال إنكويرر التسجيلات الخاصة بدفع أموال إلى مكدوغال. وتقول مكدوغال إنها أقامت علاقة غرامية لمدة عشرة أشهر مع ترامب في عام 2006، بعد عام من زواجه من ميلانيا ترامب.

وعند سؤاله عن هذه المزاعم، أنكر ترامب العلاقة مع مكدوغال، وقال إنه لا علم له عن دفع أي أموال لها.

وفي مايو، اعترف ترامب بأنه دفع أموالاً إلى كوهين، كان قد دفعها الأخير إلى امرأة أخرى في مقابل صمتها حول مزاعم بوجود علاقة جنسية مع ترامب.

وفي وقت سابق، أنكر ترامب معرفته بدفع 130 ألف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية، ستورمي دانييلز، في إطار اتفاق مقابل صمتها عن علاقتها المزعومة بترامب. وتقول دانييلز إنها وترامب أقاما علاقة جنسية في غرفة بفندق في بحيرة تاهو، وهو منتجع بين كاليفورنيا ونيفادا، عام 2006. وتعدّ اتفاقات الصمت من هذا النوع الذي وقّعته دانيلز وماكدوغال -كما يُزعم- قانونية في حدِّ ذاتها.

وتعدّ القضية مشكلة محتملة أخرى لترامب؛ لأن دفع أموال غير معلنة لدفن قصص محرجة عن مرشحين سياسيين يمكن التعامل معها على أنها انتهاك لقوانين تمويل الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة.

وتعهّد كوهين، في وقت سابق، بتحمّل أي شيء يتعرّض له ترامب. وقال الرئيس دونالد ترامب إن مايكل كوهين لم يعد محاميه الشخصي.

أما الشعب الأمريكي الغفور لرؤسائه، مهما أجرموا، فإنهم يتسلون اليوم بقصص هذه الدعاوى، فمنهم من يرفع قبعته احتراماً لذكائه، ومنهم من يقول هذا شأناً شخصياً لا تعليق منا عليه، ومنهم من يصمت خجلاً ويدير ظهره كأنه لم يسمع أو لم يرَ.

By | 2018-10-30T13:37:32+00:00 October 30th, 2018|Categories: Opinion|0 Comments

Leave A Comment

Click Here To Translate »
Comodo SSL